الصفحة الرئيسية » الأخبار » انتهاء صلاحية جواز السفر ورفض الصعود إلى الطائرة: لا تزال شركات الطيران تدفع ثمن ذلك حتى اليوم

انتهاء صلاحية جواز السفر ورفض الصعود إلى الطائرة: لا تزال شركات الطيران تدفع ثمن ذلك حتى اليوم

توجه أحد الركاب إلى مكتب تسجيل الوصول حاملاً جواز سفر يبدو ساري المفعول تماماً. كان جواز السفر يحتوي على صورة وتوقيع، وكان لا يزال أمامه عدة أشهر قبل انتهاء الصلاحية المطبوعة عليه. ومع ذلك، رُفض طلبه للصعود إلى الطائرة. ولم يكن السبب انتهاء صلاحية جواز السفر، بل أن صلاحية هذا الجواز كانت على وشك الانتهاء قبل الموعد المحدد، وذلك بالنظر إلى لوائح الدخول المعمول بها في بلد المقصد.

يُعد هذا أحد الأسباب الأكثر شيوعًا والأكثر قابلية للتجنب في قطاع الطيران التي تؤدي إلى رفض الصعود إلى الطائرة بسبب مشكلة صلاحية جواز السفر، مما يتسبب في خسائر فادحة لشركات الطيران.

لماذا لا تزال هذه الحالة تحدث؟

يعتقد معظم المسافرين أن صلاحية جواز السفر تنتهي في التاريخ المطبوع عليه. في الواقع، تشترط عشرات الدول أن يظل جواز السفر ساري المفعول لفترة معينة بعد الدخول أو الخروج، وعادةً ما تكون هذه الفترة ستة أشهر، وأحيانًا ثلاثة أشهر، وأحيانًا ما يكفي أن تغطي فترة الإقامة فقط. كما تطبق بعض الوجهات (بما في ذلك معظم دول منطقة شنغن) قاعدة «10 سنوات بعد انتهاء الصلاحية» عند إصدار التأشيرات، مما يعني أن جواز السفر قد يبدو ساري المفعول، لكنه قد لا يجتاز عملية التحقق.

وتقع المسؤولية على عاتق شركة الطيران. وفقًا لقواعد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وقوانين الهجرة في دولة الوجهة، يتعين على شركة الطيران (وليس سلطات الحدود) اكتشاف أي مشكلة قبل الإقلاع. وفي حالة حدوث أي خطأ، تتحمل شركة الطيران المسؤولية.

كم سيكلف هذا الأمر فعليًّا؟

تعد حوادث رفض الصعود إلى الطائرة من بين أكثر الحوادث تكلفةً التي قد تواجهها شركات الطيران فيما يتعلق بمسافر واحد. وبالإضافة إلى الغرامات التي قد تفرضها الحكومة، يتعين على شركة الطيران أيضًا تحمل تكاليف إعادة المسافر إلى نقطة انطلاقه (عادةً عن طريق ترتيب سفره على أول رحلة متاحة)، وتكون هذه التكاليف على عاتق الشركة نفسها؛وفي الوقت نفسه، تتكبد شركة الطيران خسارة في الإيرادات التي كان من الممكن تحقيقها من بيع المقعد الشاغر. وإذا أضفنا إلى ذلك تكاليف الإقامة والطعام والوقت الذي يقضيه الموظفون في معالجة هذه الحالة، فإن التكلفة الإجمالية لحادثة واحدة قد تتجاوز بسرعة مجموع عشرات التذاكر العادية.

وهذا لا يشمل التكاليف التي يصعب قياسها: التأخير عند بوابة الصعود إلى الطائرة، والضغط الذي يتعرض له الموظفون جراء إعادة الحجز، بالإضافة إلى أن الراكب سيحمل الآن شركة الطيران مسؤولية هذه التجربة السيئة، بدلاً من أن يعزوها إلى الإجراءات المعقدة التي قام بها بنفسه.

عندما تصبح مدة صلاحية جواز السفر سببًا لرفض الصعود إلى الطائرة — البداية

نادراً ما تُعتبر المشكلات المتعلقة بصلاحية جواز السفر ثغرات أمنية. إنها في الواقع عملية التحقق من صلاحية الوثيقة — التي إما تُجرى متأخرةً، أو لا تُجرى على الإطلاق. وعندما يصل الراكب إلى بوابة الصعود إلى الطائرة، لا يكون هناك حل فعال، ولا يبقى سوى بذل قصارى الجهد لتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

يجب تنفيذ الحلول في مرحلة أبكر، أي عند الحجز أو إتمام إجراءات الصعود إلى الطائرة، أي قبل توجه الراكب إلى المطار، وقبل قيام شركة الطيران بحجز المقعد له.

كيف تعمل TravelDoc Compliance على سد هذه الفجوة؟

تم تصميم TravelDoc Compliance خصيصًا للكشف الدقيق عن مثل هذه المشكلات قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى رفض الصعود إلى الطائرة. ما على الراكب سوى تحميل نسخة ممسوحة ضوئيًا أو صورة لجواز سفره أثناء إجراءات تسجيل الوصول عبر الإنترنت، ليقوم النظام تلقائيًا بقراءة البيانات والتحقق منها من خلال آلية التحقق القائمة على تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR) والذكاء الاصطناعي (AI) — بما في ذلك التحقق من صلاحية جواز السفر وفقًا للوائح المحددة للوجهة — وتحديد أي وثائق غير مطابقة للمتطلبات في وقت مبكر قبل المغادرة.

أما الحالات التي تتطلب قرارًا يدويًّا، فستُحال إلى بوابة المراجعة الخاصة بالفريق، مما يتيح لفريق شركة الطيران حل الحالات المعقدة حقًّا بسرعة، بدلاً من اتخاذ قرارات متسرعة عند مكتب تسجيل الوصول. ويعني التكامل مع نظام DCS أن عملية التحقق تتم كجزء من رحلة الراكب العادية، وليس كخطوة يدوية منفصلة — والتي غالبًا ما يتم تجاهلها تحت ضغط العمل.

ونتيجة لذلك: انخفض عدد الركاب الذين يتم إيقافهم عند بوابة الصعود إلى الطائرة بسبب مشاكل غير ملحوظة في وثائقهم، وانخفضت الغرامات، وتكاليف الإعادة إلى الوطن، وفي الوقت نفسه تم توفير تجربة سفر أكثر سلاسة للمسافرين الذين أتموا جميع الإجراءات وفقًا للوائح.

الخلاصة

لن تختفي اللوائح المتعلقة بصلاحية جواز السفر، بل إن مخاطر إغفال أي تفصيل ستزداد باستمرار مع قيام المزيد من الدول بإضافة فترات سماح إضافية ومتطلبات التصريح الإلكتروني للسفر (ETA) إلى إجراءات التحقق الحالية. إن شركات الطيران التي تعتبر الامتثال لمتطلبات الوثائق عملية تسبق السفر، بدلاً من التعامل معها على أنها إجراء متسرع في اللحظة الأخيرة قبل بوابة الصعود إلى الطائرة، هي وحدها التي يمكنها تجنب الغرامات وتكاليف الترحيل وتضرر سمعتها الناجمة عن وجود مسافرين «غير مسموح بدخولهم».

تضع TravelDoc Compliance عملية التحقق هذه في المكانة التي تستحقها: مسبقًا، وآليًّا، ودقيقًا، بل وتُنجز حتى قبل أن يتعرض الراكب أو مقعده على متن الرحلة لأي خطر.

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة TravelDocCompliance، أوالاتصال مباشرةبفريق TravelDoc.

مقالات ذات صلة